حين الأحتفال ..
تغدو الحروف قطع سكر..
وأنت ..انت !
وأنا ...اصاب دوما بالأغماء ..
نتيجه هبوط في معدل السكر!
التوقيع
كيف صرتي ؟
طمنيني يـ الرياض؟
يـ الحنون اللي عرفت الحب فيك!
قالوا إن الدمع في وجنتك : فآآآض.
خوفوني , ألف بسم الله عليك !
؛
؛
ربي أشرح لي صدري ..ويسير لي أمري
يزج بي الحنين في شطآن ذكراه!
كيف هو ؟ أين يكون؟
تقف كلماتي على حد السطر ..
علها تتمكن من تجاوز حاجز صمتي ..
هاهي تقفز حين طيفك..!
تتأرجح بين بوح أو سكون ..
أوا تراه يحمل ذات الحرف؟!
أرجو أن يكون ..!
مساء النور
عدت تتابعين الاسترسال و اطلاق الكلمات بتميز
اني ارى انكي تبرعين في التعابير و الصيغ بدون اي اتجاه فكيف اذا كان هناك غاية!!
ربما يكون المنشود مستترا
مرحبا مجدد اخي تولد ..
شاكره لك هذا الاطراء...
نغوص في العمق لنكتشف الحقيقة .. نتوه
في حين ان الحقيقة ترقد في الرفوف الامامية ..
حيث حرفي ..
مجرد ضرب من الخيال ..كما يشير به العنوان
فانتازيا !
ألعق بقايا الذكريات العالقة على أكمام الزمن ..
مثقوبة تلك الطبقة الشفافة التي استر بها حنيني اليك ..
أشعر بمشاعري تتسلل خفية من بين الثقوب ..
يتعرق الجسد الضئيل ..
فـ تنتشر رائحة الشوق لك !
صباح جميل ، استهلّه بقراءتك .. تبدين هنا : مختلفة ، أو لعلّه شذى عطر الالتماس ما بين حرفك والتباس نقاطه ،كما البوح ، دوما ، في ارتداده نحو الدواخل يتركنا حيرى : أذاك فعل أم مرتجى .. أذاك أمل أم أسى ..!!
نصًّ جميل ، فيه العديد من الصور و التراكيب الجميلة : أعجبني جدا
( تقف كلماتي على حد السطر ..علها تتمكن من تجاوز حاجز صمتي ) جمييييييييل
(حيث اللقاء ..انتقي حروفي فتغدو فسيفسائية المذهب ..أطوق نحرها بـ تمائم الشوق ) جميل جدا
(ألعق بقايا الذكريات العالقة على أكمام الزمن .. مثقوبة تلك الطبقة الشفافة التي استر بها حنيني اليك ..أشعر بمشاعري تتسلل خفية من بين الثقوب ..يتعرق الجسد الضئيل ..فـ تنتشر رائحة الشوق لك ! ) تصوير بديع ..
في انتظارك ،،،
م/ التحية للزهرة ( صفيةالروح ) وقد اعجبني تعليقها
ودمتم
التوقيع
في طريق الليلِ ضاع الحادث الثانى
وضاعت زهرة الصبار
لاتسل عنى لماذا جنتى فى النار ..
فالهوى أسرار
والذى يقضى على جمر الهوى أسرار ..
يالذي يخفى الهوى بالصبر بالله .. كيف النارُ تخفى النار ..