صباحات \ مساءات عمركم عامرة بالود والرضا..
أقدم لكم هذه الخاطرة المتواضعة تنفيذا لطلب أخوي الجاسوس
في موضوع أجباري تنفذوه ...
أرجو أن تليق بذائقتكم
ترترية ..
مدخل ..
أحن إلى وطني ..والوطن أنت!
ـــــــــــــــــــ
أنا هنا ..الآن
أقف ذات الوقفة ..
تضمني أرصفة الشوارع
أتراها تبحث عنك
في جيب صمتي ..
أم تراها تلتف حول جيدي
تشتم الحنين..!
؛
؛
مالكي..
لما انت بالتحديد؟
مالذي يميزك ..!!
لا أنفك عن مقارعة الطرقات
التي تقودني إليك!
أي جنون يلازمني!
؛
؛
وحده الشارع ..
يعلم كم أشتاق لك..!
وكيف أني قربك ..
أغدو أنثى بألف قدم وساق ..
تسابق نبض الفرح ..
لتصلك ..
؛
؛
والآن
فرادى هي خطواتي ..
كم امقت الانتظار ..!
كم يزلزني الغياب ..
أين أنت؟!
ـــــــــــــــــــ
مخرج..
عد عاجلاً..
كم هي مؤلمة تلك الحقيقة
أن أكون بلا وطن!